عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

262

كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية

وأمّا مربع الأربعة عشر في الأربعة عشر إذا كان زحل في درجة الحادي والعشرين من الحمل والشمس في الخامسة عشر أو العشرين كتبنا هذا الشكل على كاغد فمن خاف من إنسان أمسكه معه فإنه يأمن ويذهب عنه الخوف واللّه أعلم . فصل في إدخال الأعداد في الأوفاق وما يتعلق بذلك : من كتاب كنز الأسرار وذخيرة الأخيار : فإذا أردت أن تسير فيها بتفاضل الواحد ويسمّى السير بتوالي الأعداد على النظم الطبيعي فطريق ذلك أن تسقط من العدد مطلق الوفق والباقي تقسمه على عدد بيوت الضلع منه والخارج تزيده واحدا وتدخله وتسيّره بتفاضل المذكور . فأما مطلق المثلّث فهو خمسة عشر مثلا أردت إدخال عدد اسمه تعالى حيّ عدده 18 أسقط منها خمسة عشر تبقى ثلاثة فاقسمها أثلاثا فخذ ثلثها واحدا والخارج واحد زده فوق ما أخذت يصير اثنين ادخلهما في بيت الواحد . وسر بزيادة واحد إلى آخر البيوت . وأقول : وفي نسخة أن المثلث ميزانه اثنا عشر أسقط من جملة ما عندك من العدد اثنا عشر كان العدد قليلا أو كثيرا والباقي اقسمه أثلاثا على عدد بيوت ضلعه إن كان ينقسم العدد أثلاثا من غير كسر لأنّ الثلاثي في أكثر قول العلماء لا يقبل الكسر . وفي قول بعضهم أنه يقبل ذلك عند الضرورة ثم يؤخذ ثلث العدد ويدخل به في بيت الواحد ويسير بزيادة واحد في كل بيت حتى يكمل الوفق ولنذكر الكسر في موضعه إن شاء اللّه . مثلا العدد ثمانية عشر أسقط منه الميزان اثنا عشر تبقى ستة خذ ثلثها اثنين وادخل بهما في بيت الواحد وسر بزيادة واحد إلى آخر البيوت يخرج صحيحا إن شاء اللّه تعالى رجع . وأمّا مطلق الرّباعي فهو أربعة وثلاثون فإذا أردت الدخول فيه أسقطها من العدد الذي تريد أن تدخله فيه وخذ ربع الباقي وزده واحدا وادخل في أوّل بيت منه وسر بزيادة واحد إلى أن يكمل الوفق ، رجع . وأقول : وفي نسخة أن ميزانه ثلاثون أسقط الميزان من جملة العدد وخذ ربع ما يبقى من العدد وادخل به أوّل بيت منه وسر في البيوت بزيادة واحد إلى آخر البيوت